ينطلق الفصل الثالث عشر من "بوروتو: دوامة زرقاء" مع بوروتو وساسكي يفران عبر أرض قاحلة، مطاردَين من ماضي زائف.  تُظهر اللوحة الأولى عين بوروتو، التي تعكس ارتباكه وخوفه، ليتحول المشهد إلى بوروتو الشاحب يحدق في الأفق البعيد.  يدرك بوروتو أن إيشيكي، عدوه اللدود، قد غيّر ذكريات الجميع، ليتحول إلى مجرم مطارد في نظرهم. يواجه بوروتو خيانة قريته، وانعدام الثقة يخيّم على الأجواء.   يرافقه في رحلة هروبه ساسكي، الذي آمن ببراءة بوروتو رغم كل الدلائل. يصبح ساسكي الأمل الأخير لبوروتو في استعادة حقيقته.  يقرر ساسكي اصطحاب بوروتو إلى أحد مخابئه السرية، علّه يعثر على بعض الراحة والتوجيه.    في المخبأ، يتفاجأ بوروتو بمنظر ضفدع غريب يخبره بأنه الرسول الشخصي لجيرايا، معلم ساسكي الأسطوري.  يكشف الضفدع لبوروتو أن جيرايا كان يتوقع حدوث شيء كهذا، و ترك له رسالة مشفرة في مكان آمن.   يتحدّث ساسكي عن إحساسه بالمسؤولية تجاه ما حدث، مؤكدًا لبوروتو أن إيشيكي لن يفلت بفعلته.        يُدرك بوروتو أن عليه القتال لاستعادة حياته وهويته. تُظهر اللوحة الأخيرة عين بوروتو، التي تشتعل بالعزم والإصرار على مواجهة المستقبل المجهول.    